أنا واحد من القادة المستقبليين، بينما أنت واحد من القادة الحاليين، أشعر بالامتنان الشديد لله لأنه وضعك في حياتي، فأنا فعلاً بحاجة إليك!
أولاً، أرجو أن تعلمني كلمة الله، لأنَّ كلمة الله هي حق وحياة، وهي قادرة أن تغير تفكيري وحياتي، لكني بحاجة لأن تعلمني بمسحة وبتبكيت الروح القدس، ليس "بِالْكَلاَمِ فَقَطْ، بَلْ بِالْقُوَّةِ أَيْضًا، وَبِالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَبِيَقِينٍ شَدِيد".
لكن أرجوك لا تجعل الأمر يقتصر على التعليم فقط، فأنا بحاجة لأن تشارك معي حياتك. لا تعظني بأفكار لاهوتية فقط، بل كن شفافاً بشأن حياتك. حدثني عن اختباراتك مع الله، عن الانتصارات التي شهدتها، والإخفاقات التي مررت بها، عن أحلامك وإحباطاتك، عن أفراحك وأتراحك، شارك كل هذا معي.
بالإضافة لتقديم الوصايا والإرشادات لي، أرجوك شاركني حياتي بصدق. أحتاج لمعرفة أنك تهتم بي حقاً، وأن نيتك وقصدك ليس فقط تدريبي على بعض الأمور لكي ترسلني كمجرد جندي في جيشك، أرجوك لا تستغلني! أحتاج لمعرفة أنك تحبني بصدق وأنك ملتزم بخيري، عبر لي عن هذا الالتزام بالعديد من الطرق، فشجعني حين أقوم بعمل جيد، وعرضني للمساءلة حين أرتكب الأخطاء، وصححني بمحبة ولطف.
أرجوك أَعطِني مسؤوليات مناسبة لمستوى نضوجي، بعضها يمكن أن يكون رتيباً أو مملاً لبناء روح الخدمة في حياتي، لكن كلفني أيضاً ببعض الأمور الهامة التي تبني الرؤية في حياتي وتساهم في توضيح دعوتي، صمم هذه المسؤوليات بعناية بحيث توسع وتطور قدراتي وتدفعني للتعلم والنمو والاتكال على الله لتحقيق النجاح.
لا تتركني بمفردي بينما أقوم بهذه المسؤوليات، بل كن معي وشجعني. ليس أنت فقط، بل أرجوك قم ببناء علاقات أخرى من حولي، شجع إخوة وأخوات ناضجين من الكنيسة ليحتضنوني كابن روحي لهم، ساعدهم على أن يعرفوا كيف يتفاعلون معي بطرق فعالة وعملية في حياتي، وفي حياتهم سأرى معنى أن أكون مؤمناً ناضجاً، سأرى هذا بنفسي، لن تعلمني عنه فحسب، ولكني أيضاً سأراه فيهم، فلا بد أن أراه.
أنا بحاجة لرؤية زيجات، مع أنها ليست مثالية، إلا أنها صحيحة، فخلال فترة قصيرة سأتزوج، وأنا بحاجة لمعرفة كيف تكون العلاقة الزوجية ناجحة، لقد علمتني أن الزوج يجب أن يحب زوجته مثلما أحب المسيح كنيسته، وبسبب مسحة الروح القدس على تعليمك فقد لمسني هذا التعليم وتأثرت به بقوة، وبكيت حين رأيت هذا الأمر في الكتاب المقدس، ولكني مازلت بحاجة لأن أراه في الحياة الواقعية، ينبغي أن أراه، لابد أن أراه في حياة المحيطين بي.
كما أنني بحاجة لأن يسير أولئك الناس إلى جانبي في الحياة، فبينما أمُر بتجارب ومسؤوليات وضغوطات مختلفة، لابد أن أدرك أنني لست وحيداً في كل ذلك، بل يوجد آخرين بجواري، ملتزمين بي، يشجعونني ويعضدونني ويصلون من أجلي. في حياتهم سوف أرى كيف أصبر وأتحمل، فأنا أعلم أنني بحاجة للصبر والمثابرة، فقد علمتني هذا الأمر جيداً، لكنني بحاجة لأن أراه أيضاً، أنا بحاجة لأن أكون معك حين تمر بظروف صعبة أو بمعاناة قاسية، لكي أراقب صبرك وتحملك، وهكذا سأتذكر ما علمتني! هذه هي الطريقة التي سأتعلم بها هذا الدرس.
لذا أرجوك خذني معك في بعض الأحيان، دعني أراقبك وأنت تقود، أنا أحب تعليمك، ولكني أحتاج لأن أراك وأنت تقوم بهذا الأمر عملياً.
بينما أرافقك ونقوم بالمهام سوياً، سأتعلم بعمق أكبر كيف أكون قائداً، سأراقبك بينما تتخذ قرارات صعبة في مواقف عصيبة، سأراقبك بينما تصلي من أجل من تخدمهم وتبكي من أجلهم، سأكون معك حين تتعامل مع الناس بصبر، سأكون معك حين توبخ وتصحح المخطئين، بهذه الطريقة سأتعلم كيف أفعل هذا بنفسي.
وأنت تشاهد حياتي، ساعدني على رؤية مقاصد الله لي، وكلفني بمهام مختلفة، ابحث باستمرار عن فرص لكي أعمل فيها، لا تسمح لي أبداً بأن أصبح خاملاً وسلبياً، لا تجعلني أجلس بعيداً وأظل صامتاً، اجذبني بقولك "تعال يا بُنَي! انظر للرؤية الإلهية، انظر لما يفعله الله، انظر لما تستطيع أن تكونه وتقوم به في مقاصد الله، تَشَجَّعْ!" شجعني وأكد على الدعوة التي على حياتي، أكد لي أنَّ الله لديه مقاصد رائعة لي، تقدمني دائماً، وقل لي: "هيا! تشجع، فأنت تستطيع!" وحين أقول "لا ... لا يمكنني" قل لي: "بلى ... أنت تستطيع" شجعني وتحداني، ثم أرسلني لأنطلق وأفعلها، ليس لوحدي، بل مع وجود آخرين من حولي.
أرجو أن تعمل بشكل مقصود ومخطط له على الربط بيني وبين الآخرين المحيطين بي، من شركاء وفرق الخدمة، صلني بهم بحكمة، اربط بيني وبين آخرين يُقَدِّرون الكيفية التي خلقني الله عليها، وفي بعض الأحيان الأخرى يجب أن تربطني عن قصد بأشخاص تعرف أنني قد أدخل في صراعات معهم، وسنبدأ في الدخول في بعض الخلافات، وسيتطاير بعض الشرار من هذه النزاعات، وسأشعر بمشاعر سيئة حيال كل هذا، سألاحظ أن عينك كانت عليَّ أثناء تلك الصراعات، وسأشعر وكأنني قد خذلتك، ولكن بعد هذا سأرى أنك لست غاضباً مني، بل ستمد يدك لي بعناية ومحبة، قائلاً: "تعال، دعنا نفكر بعمق في هذا الأمر، هناك بعض الأشياء السيئة في حياتك، أليس كذلك؟ وتلك العلاقة المتوترة وهذه الصراعات، أخرجت أسوأ ما فيك، فدعنا نُخرِج الأمور السيئة في داخلك ونتعامل معها".
في الماضي، كنت أشعر بالخوف من أن أجعل أي شخص يمس أعماقي، ولكنك بنيت معي علاقة عميقة، وأصبحت أعرف أنك ستساندني، وأنك ملتزم بخيري، لذلك بكل حذر، سأفتح قلبي أمامك رويداً رويداً، ستُصلي معي وتسير إلى جانبي في التعامل مع بعض الآلام في حياتي، سنواجهها معاً، ستشجعني برفق على أن أغفر لمن أساؤوا إليَّ، وستقودني عبر رحلة التخلص من المرارة والألم. ستساعدني على فهم هذا الصراع الذي مررت به في تلك العلاقة، ستساعدني لأفهم أن العلاقة ليست سبب المشكلة التي في قلبي وإنما العلاقة كشفت ما بقلبي وأعماقي، وبينما تعمل معي على هذه الأمور سأفهم المزيد عن كيفية تعامل الله معي في صراعات الحياة، فهو يسمح لي بالمرور في النار، سأتذكر أنك علمتني عن هذا الأمر من رسالة بطرس الأولى، ولكن الآن صرت أعرف هذا يقيناً في حياتي، كما أن آباء وأمهات روحيين آخرين سوف يُغَذُّون بلطف هذه الشفافية في حياتي.
وسيغيرني الله من خلال كل ما أمُر به، عندما أُخضع نفسي للحق، وأَخضع لله. من خلال هذه العلاقات العميقة والرعوية والتي تعرضني للمساءلة وتبني حياتي، في وسط التحديات، وتعقيدات الحياة وضغوطها، سيعمل الله على تغييري، سأجد نفسي أكثر حرية، سأدرك أنني أتعلم الطبيعة الحقيقية للحياة المسيحية، وأتعلم ما هي طبيعة القيادة، فهي ليست مجرد عقيدة، ولا مجموعة من المبادئ أو الخطوات التي يقول أحدهم أنها هامة، لقد بدأتُ حقاً في استيعاب الأمر، يمكنني أن أراه في الحياة الواقعية، أنا أتغير حقاً، حق كلمة الله يغيرني بقوة الروح القدس في وسط عائلة مُحِبَّة راعية تحاسبني وتوجهني خلال مروري بتجارب الحياة الصعبة والتي تشكل تحدٍ، لقد بدأت أرى الله بعمق أكبر.
سوف أرى الله في حياتك وفي حياة الآخرين المحيطين بي والملتزمين بي، سأتعلم كيف أصلي لأني سأشاهدك وأنت تصلي، سأشاهدك وأنت تعبد الله، وبهذه الطريقة سأتعلم معنى عبادة الله، سأرى في الكلمة الإعلان الرائع الذي يكشف أنني خلقت لأعبد الله، سأفهم هذا، وبعدها سأفعله لأنك سوف تشجعني على فعله، سأعرف كيف أفعله لأني رأيتك تفعله أمامي، وبينما أفعل كل هذا سأتغير أكثر فأكثر بقوة الروح. سأعرف الله أكثر، سأتعلم كيف يمكنني أن ألتفت إليه بكل قلبي لأجده وأراه وأعرفه. سأعرف الله، وسيكون لدي عقيدة سليمة بشأنه أيضاً.
سأتعلم كيف أكون صديقاً لأني سأحظى بأصدقاء، سوف يحبونني وسوف يظلون ملتزمين بي حتى عندما أسيء التصرف، سوف يقفون إلى جانبي عندما أحتاجهم، ولن يرفضوني، وأنت أيضاً ستقف إلى جانبي عندما أحتاجك، وعندئذٍ سأبدأ في إدراك الحقيقة التي كنت تعلمني إياها، وهي حقيقة أن الله يقول إنه لن يرفضني أو يتخلى عني أبداً. سأبدأ أفهم ما علمتني إياه عن هوشع، فعلى الرغم من أن زوجة هوشع لم تكن أمينة معه، إلا أنه ظل أميناً تجاهها، وهكذا قال الله لشعبه "هكذا سأعاملكم، لن أترككم أبداً". سأتذكر الوقت الذي علمتني فيه عن هذا، عندها ابتهج قلبي فرحاً بهذا التعليم، ومرة أخرى شعرت بحضور الله بصورة مذهلة لدرجة أنني بكيت أثناء سماع هذا التعليم، لكني الآن سأرى هذه الحقيقة بشكل أكثر وضوحاً وغنىً، لأني أراك وأنت تحيا هذا الحق. لقد فهمت تعليم الكتاب المقدس عندما تلقيته، ولكني لم أكن متأكداً من كيفية تطبيقه في الحياة العملية، كيف سأحيا هذا الحق؟ كان لدي الكثير من الأسئلة، لكنك الآن أجبت عن أسئلتي، ليس فقط من خلال تعليمك بل من خلال حياتك. لأنني أراها، فالآن أنا أعرف. لقد ظننتُ من قبل أنني كنت أعرف، وربما بطريقة أو بأخرى كنت أعرف إلى حدٍ ما، ولكنني الآن صرتُ أعرف وأدرك هذا الحق بالفعل، لأنه غَيَّر حياتي.
لن أكون وحدي في كل الأوقات الصعبة، فأنت ستكون معي، أعرف أن كل ما يلزم هو مجرد أتصال هاتفي بك، وإذا جِئْتُ قارعاً بابك، ستكون متاحاً لي، وليس فقط حين أسعى أنا وراءك، بل أيضاً ستسعى أنت ورائي وتعرضني للمساءلة، حتى في الأوقات التي أحاول فيها الهرب أو الاختباء، لن تسمح لي بهذا. لن تفعل ذلك بطريقة متسلطة أو استبدادية، بل بطريقة ممتلئة بالتشجيع، ستمد يدك لي، ستقول "تعال! دعنا نواجه تلك الأمور ونتعامل معها سوياً، يمكنك التغلب عليها، دعنا نصرخ لله في وسط الصعوبات والضغوط، دعنا نتطلع إلى الله معاً، لكي نرى يده تتحرك في حياتك".
سأتعلم كيف أتعامل مع الناس من خلال مشاهدتك، سأتعلم كيف يمكنني العمل مع الأشخاص اللطفاء وأيضاً مع أصحاب الشخصيات الصعبة. سأتعلم ماذا يعني الزواج الصحيح، لأنك سوف تدعوني عن قصد لأرى ما يحدث حقيقةً في الزيجات، وحين أعتقد أنني وجدت الإنسانة المناسبة لتكون زوجتي، سوف تساعدنا بنفسك، وأيضاً ستصلنا مع أزواج وزوجات ناضجين، وسوف يشاركون حياتهم وصراعاتهم معنا بكل شفافية.
سأجد أن كل القمامة والأمور الدنيوية التي كانت تسيطر على حياتي قد سقطت، سأتغير بقوة الحق، سأتغير بعمل الروح القدس، سأتغير بتأثير هذا المجتمع المُحب المحيط بي، بينما نسير ونعمل معاً عبر تجارب وآلام وتحديات الحياة. سيبني الله قداسة حقيقية في حياتي وسأصبح إنساناً مستقيماً، لا مجرد شخص يعرف الأشياء الصحيحة التي عليه أن يقولها أو مجرد شخص يحسن التصرف حين يكون مُراقَباً من الآخرين، بل سأكون إنساناً مستقيماً بحق، وذلك لأنك عملت في حياتي بعمق، لم ترضَ أبداً بالأمور السطحية، بل خلقت خبرات تتيح لي فرصاً تكشف بالفعل ما في داخل قلبي، ثم حين ظهر كل ما في قلبي، كنت متاحاً لي، لتساعدني على فهم تلك الأمور وفقاً للحق الإلهي المُعلَن في كلمة الله، وساعدتني على الخضوع لله، ولتقديم الكل له لكي استقبل نعمته لحياتي حقاً، لا أن أعرف فقط عن نعمته بل أن استقبلها فعلاً في حياتي. لقد تغير في داخلي شيء ما، وُلِدَتْ في أعماق قلبي نزاهة حقيقية. أعرف أنني لست كاملاً، وأعرف أنني لن أكون كاملاً في يوم من الأيام لأنني حين أنظر إليك لا أرى الكمال، لذا أنا أعرف أن الأمر لن يكون مختلفاً بالنسبة لي، لكنني أعرف أنني سأبلي حسناً لأنني رأيت هذا في حياتك.
أريد أن أكون مثلك، عندما أرى الطريقة التي تطلب بها الله من أجل قصد حياتك، ومن أجل مقاصده للكنيسة، بينما أشاهدك تفعل هذا، سيلتهب قلبي لأني سأرى قلبك مُلتهباً. سأرى شغفك ورؤيتك، وبينما أرى التضحيات التي تقدمها، سينشأ في داخلي استعداد لأضحي أنا أيضاً، وعندما أرى شغفك تجاه الضالين، الذي يعكس قلب يسوع، سيتغير قلبي أنا.
سأشاهدك بينما تنظر لكل الأمور المعقدة من حولك، كل التعقيدات التي تحدث في حياتك وخدمتك، سأرى أنها لن تبتلعك، بل أنك تتعامل مع كل هذه التعقيدات بانكسار أمام الله واتكال عميق عليه، سأراك حين تفعل كل هذا، سأراقبك في تلك اللحظات، سأرى كيف ستتمكن من أن تنظر لكل تلك الأمور المعقدة غير الواضحة، وتتخذ قرارك قائلاً: "هذا هو الطريق الذي سأسلك فيه." وستحدد اتجاهاً واضحاً بقيادة الروح القدس، وسيؤثر هذا فيّ، سأتذكر هذا لبقية حياتي، وسأتعلم كيف أتصرف بنفس الطريقة، حتى دون أن أدرك أنني تعلمت هذا سأجد نفسي في مواقف معقدة وسيكون أول رد فعل لديّ هو النظر إلى الله، لأن هذا هو ما رأيتك تفعله مراراً عديدة، لذلك ودون حتى أن أفكر في الأمر، سأفعل نفس الشيء، وستنتقل لي بطريقة ما قدرتك على التفكير بشكل استراتيجي، وقدرتك على اتخاذ القرارات. سأكون قد طورت تلك القدرة على التفكير، ليس على التفكير فقط بل أيضاً على التصرف، لأني رأيتك تفعل هذا، سأكون قد راقبتك مراراً عديدة في مواقف ربما كانت لتشل تفكير أي رجل أو امرأة غيرك بسبب الحيرة وعدم القدرة على اتخاذ القرار، ولكنك تحملت المسؤولية، لم تتهرب، بل تحملت المسؤولية على الرغم من التعقيدات، وفي بعض الأحيان على الرغم من التكلفة، وسوف أشاهدك وأنت تفعل هذا مرات عديدة، لم أدرك هذا وأنا أشاهد حياتك، ولكن بطريقة ما أثر كل هذا فيّ، والآن سأفعل نفس الأمر لأنني تغيرت من خلال تعليمك لي، لقد غيرتني عندما كنت تحضرني إلى الله مرة تلو الأخرى بطرق مختلفة، بمثال حياتك، وتفاعلك معي بينما كنا نسير معاً عبر تحديات الحياة، غيرتني.
ثم سألاحظ أنك قد أعطيتني فرصاً لأخدم الآخرين من خلالها بنفس الطريقة، لكي أكون لهم كل ما كنت أنت بالنسبة لي.
في يوم ما بغتةً، سوف أدرك أن الناس تنظر لي كقائد، وسأدرك أن الله قد أقامني وأعدني للقيادة ولخدمة شعبه. لقد غيرني الله وأعدني وبناني من خلال حياة المحيطين بي، ومن خلال حضوره وكلمته وعبر خبرات الحياة. أعرف أنني لن أكون كاملا أبداً، ولكن الآن يمكنني فعل هذا، يمكنني قيادة الآخرين، لأنه قد تم بنائي، وقد تم بنائي بشكل جيد.
للمزيد من المعلومات
للحصول على النماذج كاملة انظر كتابَي: قادة أصحاء، وبناء القادة وهما الكتابين الثاني والرابع من سلسلة "قيادة مبنية بالروح"، لمالكوم ويبر.

