LeaderSource - ملخص نموذج: بناء كنائس صِّحية
All Resources Model Briefs ملخص نموذج: بناء كنائس صِّحية

ملخص نموذج: بناء كنائس صِّحية

اكتشف المزيد عن نموذج الكنيسة الصحيّة!

Malcolm Webber

مؤلفات باللغة العربية




يمنحنا نموذج الكنيسة الصحيّة أساساً بسيطاً ولكن قوياً لبناء كنيسة صحية وموحدة، فيما يلي العناصر الأساسية لهذا النموذج:

الشيء الأساسي الذي يفعله الله على الأرض هو بناء كنيسته.

قال يسوع: "عَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي" (مت 16: 13- 19). الأساس الذي سيبني عليه الرب يسوع كنيسته هو الإعلان عن شخص وقصد يسوع المسيح، ويُظهِر لنا هذا مركزية الكنيسة في مقاصد الله، وهذا لا يعني أن الله لديه عدة مقاصد، والكنيسة هي مجرد واحدة من مقاصد الله الكثيرة! وإنما الكنيسة هي القصد الأساسي لله وهي الغاية التي جاء يسوع من أجلها. هناك العديد من الأشياء الجيدة التي يمكننا القيام بها، ولكن الله دعانا إلى أعظمها: بناء هيكله، إعداد عروسه، تجهيز وتنمية جسده. غايتنا وهدفنا هو بناء كنيسة الله.

الكنيسة الصحية هي الكنيسة التي يمارس فيها كل عضو دوره بشكل صحيح.

يتم مقارنة الكنيسة في العهد الجديد بجسد الإنسان (1كو 12؛ أف 4). عندما لا يعمل جزء من جسم إنسان ما بشكل صحيح، سيكون هذا الإنسان "مريضاً" أو "في وضع صحي غير سليم"، وهكذا فإن التعريف البسيط لجسد الإنسان "الصحي" هو الجسد الذي يعمل فيه كل عضو بشكل صحيح، وهكذا هو الحال مع الكنيسة الصحيّة. يقول بولس الرسول: "الَّذِي مِنْهُ كُلُّ الْجَسَدِ مُرَكَّبًا مَعًا، وَمُقْتَرِنًا بِمُؤَازَرَةِ كُلِّ مَفْصِل، حَسَبَ عَمَل، عَلَى قِيَاسِ كُلِّ جُزْءٍ، يُحَصِّلُ نُمُوَّ الْجَسَدِ لِبُنْيَانِهِ فِي الْمَحَبَّةِ" (أف 4: 16). إذا كان كل عضو يعمل ويمارس دوره بشكل صحيح فإن الكنيسة ستكون صحية وستحقّق أهداف ومقاصد الله.

عندما يقوم الناس بعمل الخدمة، فإن الكنيسة تُبنى.

من المهم أن ندرك أن كلمات بولس في أفسس 4: 11- 12 "وَهُوَ أَعْطَى [القادة]، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ ..."  أحياناً يتم فهم هذه الأعداد بشكل خاطئ، على الشكل التالي: القادة يكملون الأشخاص، القادة يعملون عمل الخدمة، القادة يبنون جسد المسيح، وهكذا يُنظَر إلى بقية الناس في الكنيسة كمستقبلين سلبيين محتاجين إلى خدمة القادة.

في الواقع، يقول بولس الرسول: القادة يكملون (يجهزون) شعب الكنيسة، ثم يقوم الشعب بعمل الخدمة وهذا ما يبني جسد المسيح. ليس القادة هم الذين يبنون جسد المسيح، بل الشعب هم من يبنون جسد المسيح! تُبنى الكنيسة وتنضج فقط عندما يقوم الشعب بعمل الخدمة بشكل صحيح، أي عندما يتحرك شعب الكنيسة ويعمل فعلياً.

دور القادة هو إعداد "تَكْمِيل" شعب الكنيسة، وبناء القادة، وتشكيل الثقافة، وخلق بيئة تساعد الشعب على القيام بعمل الخدمة.

يجب ألا ينصب اهتمام القائد الأساسي على أن يقوم بعمل الخدمة بشكل شخصي، ولكن على أن يبني شعب الكنيسة ليقوموا هم بعمل الخدمة، وهذا لا يعني أنه لا يجب على قادة الكنيسة أن يقوموا بأي عمل خدمة مباشر بأنفسهم، فالمسيح قام بعمل الخدمة، ولكن الأهم من ذلك عَمِلَ المسيح على إعداد تلاميذه، وهم عملوا واستمروا في بناء الكنيسة في كل العالم.

عمل الرب يسوع على دمج الاثنين معاً: القيام بعمل الخدمة وإعداد الآخرين، في كل مرّة قام يسوع بعمل الخدمة، كان يقوم بإعداد تلاميذه من خلال الخدمة التي يقوم بها، لقد كان تركيزه على بناء الأشخاص، وقد وفر عمل الخدمة السياق الغني والفرص المتنوعة لبناء الأشخاص وإعدادهم، حيث ليس هناك وسيلة أفضل لإعداد الناس أكثر من كونهم وسط عمل الخدمة.

"تَكْمِيل" الناس يعني عَمَلْ كل ما يلزم لتعزيز حياة يومية وثقافة يقوم فيها كل عضو بممارسة دوره بشكل صحيح.

يستخدم بولس كلمة "تَكْمِيل" في أفسس 4: 12 للتعبير عن أن قادة الكنيسة يجب أن يفعلوا كل ما هو ضروري لتعزيز حياة يومية وثقافة يقوم فيها كل عضو بممارسة دوره بشكل صحيح، ويشمل هذا على تقديم التعليم العملي، ولكنَّه لا يقتصر عليه، فـ "تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ" يشتمل على:

·                 خلق ثقافة يقوم فيها كل عضو بممارسة دوره، وكلمة "ثقافة" تعني المعتقدات والقيم والتوجهات والسلوك واللغة المشتركة بين الأفراد.

·                 قيام القادة ببناء وتمكين قادة آخرين بشكل شخصي، والذين سوف يعززون هذه الثقافة في كل جوانب حياة الكنيسة.

·                 طرح هذه الرؤية على الناس وتوفير فرص لهم ليقوموا بعمل الخدمة.

·                 تصميم وتنفيذ "البنية التحتية الروحية" اللازمة (أي: الهيكل التنظيمي والإدارة والترتيبات والموارد والتعلُّم والتقييم والصلاة، إلخ) لدعم الناس أثناء قيامهم بعمل الخدمة، ولضمان أن جميع الجوانب المختلفة لحياة الكنيسة تعمل معاً بشكل جيد.

 

باختصار، فإن الناس (شعب الكنيسة) هم الذين يقومون بعمل الخدمة وبناء جسد المسيح، ودور القادة هو إعداد "تَكْمِيل" الناس للقيام بذلك، فدور القادة بشكل أساسي هو القيام بكل ما هو ضروري ليتمكن الناس من القيام بعمل الخدمة وبناء جسد المسيح. هذا ما يجب أن يفعله القادة، لا يجب أن يكون اهتمامهم الأساسي قيامهم بعمل الخدمة بأنفسهم ولكن بناء الآخرين ليقوموا هم بعمل الخدمة.

وبالتالي فالقادة ليسوا مدعوين فقط لإدارة برامج كنسية، ولكن هم مدعوون لبناء الناس. هذه نقلة نوعية عميقة في طريقة التفكير للعديد من المؤمنين والكنائس، إنها نقلة من ذهنية تركز على البرنامج إلى ذهنية تركز على الناس، إنها نقلة من اللوجستيات إلى الحياة.

إليك كيفية تقييم تركيزك الشخصي كقائد، اطرح السؤال التالي: خلال الشهر الماضي، كم من الوقت قضيت في إدارة وتسيير البرامج (الأمور الإدارية، الخدمات اللوجستية، ... وما إلى ذلك) وكم من الوقت قضيته شخصياً في الاستثمار في حياة الناس؟ لم يقل يسوع في المأمورية العظمى: اذهبوا واِبْدَؤُوا برامج كنسيَّة، لكن وصيته كانت: ​اذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا، أي ابنوا حياة الناس!

الكنيسة الصِّحيَّة هي الكنيسة التي فيها: ينمو كل عضو في علاقته مع الله، ويخدم الآخرين، ويبني الآخرين، ويكرز للضالين.

حتى تكون الكنيسة صحية، يجب أن تتوفر فيها جميع الجوانب الأربعة (أف 4: 15)، ولكن بطبيعة الحال ستمر الكنائس في مواسم تركز فيها بشكل خاص على واحد أو آخر من هذه الجوانب، بالرغم من ذلك يجب مع الوقت أن يتم بناء جميع هذه الجوانب الأربعة بقوة، ويجب أن تنبع جميعها من الحياة أي من حياة المسيح في كل مؤمن (يوحنا 15: 4-5)، فاتحادنا بالمسيح يتم التعبير عنه من خلال هذه الطرق العملية الأربع، ومن خلال هذه الجوانب الأربعة سيتمم كل عضو وكل كنيسة كلاً من الوصيتين العظيمتين (مت 22: 37-40، النمو في الله وخدمة الآخرين) والمأمورية العظمى بشقيها (مت 28: 19-20، الكرازة للضالين وبناء حياة الآخرين).

 

الكنيسة الصحية سيكون لها علاقة صحية مع الكنائس الأخرى ومع جسد المسيح بالمفهوم الأوسع.

مثل الأعضاء المختلفة في الجسم البشري الصحي (1كو 12)، كانت كل كنيسة من الكنائس الأولى قوية فردياً، ولكنها لم تكن منعزلة أو مستقلة عن بعضها البعض، كما ولم تكن تلك الكنائس معتمدة بشكل كامل بعضها على بعض، ولكن كان هناك ترابط وتعاون صحّي فيما بينهم.

في الأساس يجب أن تكون الرؤى العامة لكل كنيسة محلية هي ذات الرؤية.

جميع الكنائس مدعوّة إلى نفس الرؤية الواسعة التي منحنا الله إياها في أفسس 4: 11-16، صحيح أن بعض الكنائس سيكون لها قدرة خاصة في مجال معين (مثل التعليم أو التبشير)، ولكن في كثير من الأحيان يعود هذا إلى القدرات الخاصة لقائد معين موهوب جداً، كما وإن الكنائس التي تركّز بشكل كبير على جانب واحد أو جوانب قليلة تكون في العادة غير متوازنة ويتم فيها إهمال جوانب الحياة الكنسية الأخرى.

بشكل عام، يجب ألا تحاول كل كنيسة محلية أن تكون كنيسة خاصة لها دعوة فريدة، فهذه الفكرة جاءت من عالم الشركات، حيث تحاول كل شركة أن يكون لها رؤية فريدة وسوق خاص كي تنال ميّزة تنافسية تساعدها في التفوق على غيرها من الشركات، وهذا بالطبع أمر مناسب في عالم الأعمال التجارية، إلا أنه لا يوجد أي تأييد كتابي لمثل هذه الفكرة للكنائس المحلية.

الاستراتيجية الوحيدة لبناء الكنائس الصحية هي بناء حياة الناس: بناء قادة وبناء كل شخص في الكنيسة.

إذا أردنا التعبير عن هذه الفكرة بكلمات المسيح فستكون تلك الكلمات هي: "تَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ"، وإذا أردنا التعبير عنها بكلمات بولس فستكون: "تَكْمِيل الْقِدِّيسِين"، فإذاً الاستراتيجية الأساسية لكل كنيسة محلية يجب أن تكون بناء القادة وبناء الجميع.

يغذي القادة حياة كل عضو يمارس دوره من خلال استخدام عمليات التغيير الأربع، فـ "تَكْمِيل الْقِدِّيسِين" يعني استخدام عمليات التغيير الأربع.

تعطينا عمليات التغيير الأربع وصفاً واضحاً وعملياً للغاية لكيفية حدوث هذا "التكميل" أو الإعداد! فمن خلال هذه العمليات الأربع تُبنى الكنيسة الصحية.

·                 العملية الروحية: القوة المُغَيِّرة للروح القدس.

·                 العملية العلائقية: القوة المُغَيِّرة للعلاقات.

·                 العملية التجريبية (الاختبارية): القوة المُغَيِّرة للعمل.

·                 العملية التعليمية: القوة المُغَيِّرة لكلمة الله.

 

كل كنيسة في العهد الجديد زُرِعَت ونمت باستخدام العمليات الأربع جميعها.

خلق الرسل بيئة غنية جداً لتغذية الحياة ولبناء الكنيسة، وقاموا بذلك في كل كنيسة في العهد الجديد، فقد كانت الثقافة التي شجعوها تشمل: التواصل مع الله بالصلاة والتسبيح والعبادة، وخدمة الآخرين والعطاء والكرازة للضالين وقضاء الوقت مع كلمة الله والشركة مع الآخرين والانضباطات الروحية (أعمال: 2: 42- 47).

نجد في كنيسة تسالونيكي مثال واضح لما سبق، حيث قضى بولس الرسول وقتاً قليلاً فقط في تأسيس هذه الكنيسة (أعمال الرسل 17: 2) قبل أن يتعرض لاضطهاد شديد، ولكن بالرغم من ذلك يكتب بولس إليهم بعد فترة وجيزة، ويقول إنهم أصبحوا مثالاً لجميع المؤمنين في مكدونية وأخائية وأنه "قَدْ ذَاعَ إِيمَانُكُمْ بِاللهِ" (1تسالونيكي 1: 8)!

ماذا فعل بولس في تلك الأسابيع القصيرة لبناء مثل هذه الحياة العميقة والدائمة في الكنيسة؟ لقد استخدم العمليات الأربع (1تسالونيكي 1: 5-8)!

دور أصحاب الخدمات الخمس المذكورة في أفسس 4: 11- 12 ليس هو عمل الخدمة بأنفسهم ولكن دورهم الأساسي هو بناء الناس وتغذية الثقافة.

·                 الرسول: يقدم القيادة العامة للكنيسة، فالرسول هو بمثابة متعهد البناء العام، فبولس كرسول يقول إنه "بَنَّاء حَكِيم" (1كورنثوس 3: 10)، فالرسول هو الذي يرى كيف تعمل جميع الأجزاء معاً بطريقة موحّدة ومثمرة، وهو يعطي الرؤية الشاملة للتغيير والازدهار، فهو مسؤول عن العمل الكلي، ويقدّم التوجيه العام والقيادة والخطة والاستراتيجية.

·                 النبي: يصل الناس بالله حتى نحبّ الله ونعبده ونخدمه ونعرفه ونعتمد عليه ويكون هو أولاً في حياتنا، أي "النمو في الله".

·                 الراعي: يربط الناس بعضهم ببعض في الكنيسة كي نحبّ ونخدم بعضنا البعض، "خدمة الآخرين".

·                 المعلّم: يربط الناس بالحق كي نتعلّم جميعنا وننمو، "بناء الآخرين".

·                 المبشّر: يربط الناس بشغف تجاه الضالين كي نصل لهم بالإنجيل، "الكرازة."

 

علينا التفكير بهذه الخدمات الخمس ليس فقط كمناصب خدمة رسمية ولكن كأدوار في حياة كل كنيسة محلية.

يوجد في العهد الجديد رجال ونساء عملوا في كل من هذه الخدمات بشكل رسمي (فمثلاً: بطرس كان رسولاً وفيلبس مبشراً، ... إلخ)، بالطبع يوجد اليوم رجال ونساء يعملون في هذه الخدمات بشكل رسمي، ولكن هناك العديد من الرجال والنساء ممن يؤدّون مثل هذا النوع من الأدوار في الحياة اليومية للكنيسة دون وجود منصب رسمي أو خدمة رسمية لهم.

على سبيل المثال، على الرغم من وجود بعض "المبشرين" في الكنيسة اليوم، ممن يشغلون هذه الخدمة بشكل رسمي، إلا أن هناك عدداً أكبر بكثير من "المبشرين" الذين يمارسون الكرازة مستخدمين مواهبهم بحسب دعوتهم، دون أن يشغلوا منصب المبشر بشكل رسمي. إذا فكّرنا بهذه الطريقة فإن الباب مفتوح أمام كل كنيسة محلية تقريباً لتكون هذه الأنواع الخمسة من الخدمات فعّالة فيها.

يحتمل وجود العديد من الأشكال المقبولة لإدارة الكنيسة المحلية، كما أنَّ ما هو مناسب في سياق ما قد يتغيَّر مع الوقت.

كان لكتّاب العهد الجديد فرصة كبيرة لوضع خطة مفصّلة ومنظمة لشرح كيفية إدارة الكنيسة والهيكل التنظيمي لها، ولكنهم قد تجنّبوا هذا، فعلى سبيل المثال في كل سفر أعمال الرسل لم يذكر لوقا أي تفاصيل محددة بشأن الهيكل التنظيمي أو طريقة إدارة الكنائس في أورشليم أو أنطاكية، ولم يروّج بطرس – مثل غيره من كتاب العهد الجديد – في خطابه الواسع لقادة الكنيسة في 1 بطرس 5: 1-4 لنظام معين أو مفصّل بدقة لإدارة الكنيسة.

قد يختلف الشكل الدقيق للهيكل الإداري للكنيسة من مكان لآخر ومن وقت لآخر بناء على عدّة عوامل مثل: الحجم والثقافة والعمر والاستقرار والنضج، حيث كان تصميم الشكل الفعلي لهيكل الكنيسة الإداري في كل حالة في العهد الجديد هو مسؤولية الأشخاص الذين قاموا بزراعة الكنيسة والقادة الذين هم تحت إرشاد الروح القدس (1كو 3: 10).

يجب أن تنبع البنية التنظيمية من الحياة ويجب أن تعمل دائماً على خدمة ودعم الحياة.

في حياة الكنيسة، بينما تنمو الكنيسة وتنضج، فإن القيادة صاحبة الرؤية والتوجهات الجديدة ستخلق الحاجة إلى هياكل إدارية وبنى تنظيمية خاصة، وهكذا فالبنية التنظيمية تنبع من الحياة.

هذه الهياكل التنظيمية بدورها ضرورية لحماية وتيسير حياة وعمل الكنيسة، وتمكين الكنيسة من الاستمرار في النمو في الحجم والنضوج، وهكذا فالبنية التنظيمية تخدم الحياة.

فيما يلي بعض الملاحظات الأساسية المتعلقة بالبنية التنظيمية:

·                 تتغير البنية التنظيمية المطلوبة مع نمو الكنيسة ونضوجها.

·                 لا ينبغي أن يكون لديك هيكل تنظيمي أكبر من الذي تتطلبه حياة الكنيسة. 
·                    في اللحظة التي فيها يصبح الهيكل عائقاً للحياة، يجب تغييره أو إلغاؤه، وإلا فإن الأمر سينتهي بأن تعمل حياة الكنيسة على خدمة الهيكل أو البنية التنظيمية.
·                    ركّز على الحياة وليس على الهيكل التنظيمي! دع الهيكل يأتي بطريقة طبيعية، ففي الواقع الحياة هي دائماً أولاً.
 
هدفنا هو "كنيسة صحية" وليس "كنيسة مثالية"!
 
الكمال هو مُسَخِّر قاسٍ، إنه أمر غير قابل للتحقيق وإذا قمت بالسعي نحوه، فسوف تُجهِد وتستنزف نفسك والآخرين، فكنيستك لن تكون مثالية أبداً، لكنها يمكن أن تكون صحية!
 
 
يقدّم نموذج الكنيسة الصحيّة خمس نقلات أساسية في نمط التفكير.
 
هذه النقلات الخمس في نمط التفكير هي:
 

نمط تفكير العهد الجديد

نمط التفكير التقليدي

1. مَن يبني الكنيسة؟

 الشعب يقومون بعمل الخدمة فَتُبنى الكنيسة.

 

الشعب هم مَنْ يبنون الكنيسة.

 القادة يقومون بعمل الخدمة فَتُبنى الكنيسة.

 

القادة هم مَنْ يبنون الكنيسة.

2. ما هو دور شعب الله؟

يقوم الناس بنشاط بعمل الخدمة.

الناس هم مجرد عناصر محتاجة، ومستقبلون سلبيون لخدمة القائد. 

3. ما هو دور القادة؟

دور القائد هو إعداد الناس وبناء قادة آخرين وتشكيل الثقافة وخلق بيئة للناس يستطيعون فيها القيام بعمل الخدمة.

دور القائد هو القيام بعمل الخدمة بالكامل.

4. أين ومتى تحدث أو تُعقد "الكنيسة"؟

"الكنيسة" تحدث في المنازل وأماكن العمل وفي حياة شعب الله على مدار الأسبوع (أع 2: 42-47).

"الكنيسة" تعقد في بناء الكنيسة يوم الأحد صباحاً.

5. كيف تُبنى الكنيسة الصحية؟

بناء الناس.

إجراء برامج خدمة فعّالة.

 
 
 
للمزيد من المعلومات
للمزيد من المعلومات يرى الاطلاع على: بناء كنائس صحية للكاتب مالكوم ويبر.[1]


[1] Building Healthy Churches by Malcolm Webber





Topics

Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag