LeaderSource - مُقَدِّمة للّاهوت المُغَيِّر
All Resources Model Briefs مُقَدِّمة للّاهوت المُغَيِّر

مُقَدِّمة للّاهوت المُغَيِّر

كلمة الله للجميع، لذلك فاللاهوت هو للجميع أيضاً! يريد الله أن يتعلّم جميع المؤمنين كلمته بعمق حتى ينضجوا جميعهم في المسيح.

Malcolm Webber

مؤلفات باللغة العربية




يوجد في اللاهوت المُغَيِّر فكرتان كتابيتان رئيسيتان. أولاً: اللاهوت هو لكل مؤمن، بما في ذلك الأطفال. ثانياً: اللاهوت مُغَيِّر للحياة.

عندما يفكر معظم المسيحيين اليوم في "اللاهوت"، تتبادر إلى أذهانهم كلمات مثل: "نظري، مجرد، غير مرتبط بالواقع"، ويعتقدون بأن الأشخاص الوحيدون الذين يجب أن يتعلموا "اللاهوت" هم طلاب المعاهد اللاهوتية، والأشخاص الوحيدون الذين يحق لهم تعليم اللاهوت هم علماء اللاهوت، وتستحضر كلمة "لاهوت" في ذهن السامع، صوراً لقاعات الدراسة والمكتبات والأوراق والامتحانات والدرجات، وأخيراً، فإن فكرة "اللاهوت" – للأسف – عادة ما تجعل الناس يشعرون بالتعب أو الملل.

لكن من الناحية الكتابية، كل جزء مما سبق هو خاطئ تماماً!

اللاهوت للجميع، لأن كلمة الله للجميع! يريد الله من جميع المؤمنين أن يتعلموا كلمته بعمق حتى ينضج الجميع في المسيح

الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. (كولوسي 1: 28)

الطريقة التي نقدم بها اللاهوت مهمة أيضاً! فقد علَّم يسوع وبولس الحق لتلاميذهما وسط ضغوط الحياة وتحدياتها وفرصها، وليس في القاعات الدراسية.

أخيراً، نحن نعلم أنه عندما يتم تعليم الحق الكتابي، ينتج تأثير هائل: حرية، حياة، فرح، نصرة، قوة، إثمار، وفوق كل ذلك – معرفة الله! (1 يوحنا 1: 3)

حتى القراءة السريعة لسفر أعمال الرسل سوف تُظهِر ما يلي:

      تم التعلم اللاهوتي في الكنائس المحلية، وليس في المؤسسات الأكاديمية.

      كان التعلم اللاهوتي متاحاً للجميع، وليس فقط لنخبة من الأشخاص.

      تم تعليم اللاهوت بطريقة مُغَيِّرة، وليس بطريقة نظرية ومجردة.

الأعمدة الثلاثة للاهوت المُغَيِّر

يجب أن تكون كل هذه الأعمدة الثلاثة حاضرة دائماً حتى يكون "اللاهوت" كتابياً.

هدف مُغَيِّر

 

هدف العقيدة في الكتاب المقدس هو دائماً تغيير الحياة، لا يتم في الكتاب المقدس تعليم العقيدة أبداً من أجل العقيدة بحد ذاتها، لا يوجد مثال واحد في كل كلمة الله على عقيدة يتم تعليمها فقط بغرض فهمها، فهدف كاتب الكتاب المقدس من تعليم العقيدة ليس فهم العقيدة الصحيحة والموافقة عليها فحسب، وإنما هدفه دائماً هو أن تتغير حياتنا بطرق محددة.

 

يُعَلِّم بولس – على سبيل المثال – في فيلبي 2، أن يسوع "أَخْلَى نَفْسَهُ" عندما تجسد، وهدف بولس من تعليم هذه العقيدة هو أن نفعل نحن نفس الشيء ونقتدي بالمسيح عن طريق إخلاء أنفسنا من طموحاتنا وامتيازاتنا وأنانيتنا فنقوم بخدمة بعضنا البعض، كان هدف بولس هو تنمية روح الخدمة والمجتمع والوحدة في الكنيسة، هذا هو الهدف المُغَيِّر من تعليم عقيدة الإخلاء!

 

يعلمنا كاتب الرسالة إلى العبرانيين، في عبرانيين 4: 14-16، أن يسوع لديه طبيعة بشرية حقيقية وهدفه من تعليم عقيدة ناسوت المسيح هو حتى نتقدم إلى المسيح عندما نكون في ضعف، ولأن يسوع المسيح هو إنسان كامل، فإنه يعرف ما نمر به، لذلك يمكننا أن نتقدم إليه بجرأة عالمين أنه سيساعدنا ويمنحنا نعمة الاحتمال، وهذا أيضا هدف مُغَيِّر!

 

كل عقيدة في الكتاب المقدس لها هدف مُغَيِّر للحياة مُباشَرْ – لا يوجد استثناء لذلك!

·        يوجد إله واحد: لذلك نعبده وحده بحياة وقلب موحد (تثنية 6: 4).

·        يسوع المسيح هو الله: لذلك سنخضع له حياتنا، ونعبده ونطيعه ونثق به في وسط الضيقات لأنه هو الممسك بحياتنا وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته.

·        الله روح: لذلك سنعبده بالروح والحق (يوحنا 4: 24).

·        الله كلي القدرة: لذلك لن نضع حدود له (أفسس 3: 20).

·        الله موجود بذاته ونحن لسنا كذلك: لذلك نحن نعتمد عليه في كل شيء (كولوسي 1: 17).

·        الله لا يتغير: لذلك يمكننا أن نثق بكلمته بشكل كامل (عدد 23: 19).

·        الله محبة: لذلك نختبر محبته ونشارك محبته مع الآخرين (1 يوحنا 3: 16).

·        الله قدوس: لذلك فالمولودين منه يكونون قديسين أيضاً (1 بطرس 1: 14-16).

·        الله هو صاحب السلطان: لذلك نحن على يقين من أنه يتحكم في كل شيء (دانيال 4: 34-35).

·        الإنسان مسؤول: لذلك نأخذ المبادرة في حياتنا وفي مشاركة الإنجيل مع الآخرين (رومية 10: 14-15).

·        الكتاب المقدس موحى به من الله: لذلك نحن نحب الكلمة ونكرس حياتنا لها ونؤمن بها ونطيعها ونثق بها (2 تيموثاوس 3: 16).

·        نحن نخلص بنعمة الله التي نقبلها بالإيمان وليس بالأعمال: لذلك سنستريح في نعمة الله ونختبر السلام والفرح في عطية الحياة التي قدّمها لنا (رومية 5: 1).

·        نحن مقدسون في المسيح: لذلك سنعيش كل جزء من حياتنا كخدمة مقدسة لله (كولوسي 22:3-24).

·        وغيرها الكثير ...

 

يتم تعليم العقيدة في الكتاب المقدس، دائماً بهذه الطريقة! دائماً! لا يوجد مثال واحد في كامل الكتاب المقدس حيث يتم تعليم العقيدة لذاتها، بحيث نفهمها فقط، إن هدف الحق اللاهوتي في الكتاب المقدس هو دائماً تغيير الحياة (مزمور: 19: 7-8؛ يوحنا 20: 30-31؛ 1 يوحنا 1: 3).

 

من الواضح أننا يجب أن نغير الطريقة التي نمارس بها التعليم اللاهوتي. أولاً: يجب أن يكون لدينا هدف مُغير للحياة، واضح وصريح في كل ما نقوم بتعليمه. ثانياً: يجب أن تكون لدينا عملية مغيرة للحياة.

 

عملية مُغَيِّرة

 

إن عملية التعلم اللاهوتي في الكتاب المقدس دائماً ما تكون شاملة ومغيرة للحياة، وليست نظرية وأكاديمية بحتة، يجب علينا استخدام عمليات التغيير الأربع (4Ds).

العملية المُغيرة للحياة هي عبارة عن العمليات الأربع، يجب أن تتكامل العمليات الأربع بشكل عميق في التعلم اللاهوتي.

 

هل قام يسوع بتعليم اللاهوت لتلاميذه؟ بالطبع فعل! كان لاهوت تلاميذه عميقاً وقوياً لدرجة أنهم قلبوا العالم رأساً على عقب في بضع سنوات ثم كتبوا العهد الجديد.

 

ولكن كيف قام يسوع بذلك؟

 

ثُمَّ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَدَعَا الَّذِينَ أَرَادَهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ. وَأَقَامَ اثْنَيْ عَشَرَ لِيَكُونُوا مَعَهُ، وَلِيُرْسِلَهُمْ لِيَكْرِزُوا، وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ. (مرقس 3: 13-15)

 

لقد خلق يسوع سياقاً مُغَيِّراً حول قادته الواعدين:

1.     بيئة روحية: تتضمن العلاقة مع الله (مع المسيح نفسه ومع الآب من خلال الصلاة).

2.     شبكة علائقية: تتضمن علاقة مع قائد ناضج (المسيح نفسه)، وعلاقات مع الآخرين (مجتمع التلاميذ).

3.     سياق تجريبي: يتضمن طاعة تعاليمه وتنفيذ مهام تشكل تحدٍ والتعرض للضغط وفرص متنوعة للتَعَلُّم.

ثم في هذا السياق المُغَيِّر:

4.    قدم لهم التعليم، كان هذا هو المحتوى المُغَيِّر للنمو.

 

هكذا علَّم يسوع اللاهوت لتلاميذه! كما علَّم بولس اللاهوت بهذه الطريقة أيضاً (2 تيموثاوس ١٠:٣-١٧). قام كل من يسوع وبولس باستخدام جميع عمليات التغيير الأربع بعمق في أسلوبهم في التعلم اللاهوتي.

 
لا يجب أن يكون لدينا هدف مُغَيِّر واضح وصريح في كل ما نقوم به فحسب، بل يجب علينا أيضاً استخدام عملية مُغَيِّرة.
 
ثالثاً وأخيراً، يجب أن يكون لدينا محتوىً مُغَيِّر

 

محتوىً مُغَيِّر

 

يجب علينا أن نُعَلِّم كلمة الله، وليس مجرد فلسفات ونظريات بشرية.

 

هذا ما عَلَّمَهُ يسوع وبولس وجميع قادة الكنيسة الأولى، الكتب الوحيدة التي استخدمها يسوع هي أسفار العهد القديم، كان بولس عالماً لامعاً، لكنه اقتبس فقط كلمة الله وليس كلام الناس، وبالإضافة إلى ذلك كان يوجهنا دائماً إلى هدفنا النهائي في كل شيء – وهو معرفة الرب يسوع – ويحذرنا من كل ما يصرفنا عنه!

 

فَكَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ الرَّبَّ اسْلُكُوا فِيهِ، مُتَأَصِّلِينَ وَمَبْنِيِّينَ فِيهِ، وَمُوَطَّدِينَ فِي الإِيمَانِ، كَمَا عُلِّمْتُمْ، مُتَفَاضِلِينَ فِيهِ بِالشُّكْرِ. اُنْظُرُوا أَنْ لاَ يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِالْفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِل، حَسَبَ تَقْلِيدِ النَّاسِ، حَسَبَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ، وَلَيْسَ حَسَبَ الْمَسِيحِ. فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا. وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ. (كولوسي 2: 6-10)

 

يجب أن نعود إلى مركزية وبساطة كلمة الله في تعليمنا اللاهوتي.

 

كلمة الله لديها القدرة على تغيير الحياة وبناء القادة وتغيير الأمم! كلام الإنسان لا قوة فيه، ولكن كلمة الله حية وفعالة!

 

...  إِذْ تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ خَبَرٍ مِنَ اللهِ، قَبِلْتُمُوهَا لاَ كَكَلِمَةِ أُنَاسٍ، بَلْ كَمَا هِيَ بِالْحَقِيقَةِ كَكَلِمَةِ اللهِ، الَّتِي تَعْمَلُ أَيْضًا فِيكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ. (1 تسالونيكي 2: 13)

 

ليس لكلام الإنسان سلطان إلهي، ولكن كلمة الله لها سلطان (مرقس 1: 22)، كلام الإنسان لا يقين فيه، إنه مجرد نقاش بشري، ولكن كلمة الله تسبب تبكيت وتعطي يقين عميق (1 تسالونيكي 1: 5)، عندما يذهب الناس أبعد من كلمة الله، فإن ذلك يخلق الجدل والانقسام. (1 تيموثاوس 3:1-7).

 

عندما نُعَلِّم كلمة الله، سيكون تعليمنا عميقاً، وسيكون لتعليمنا قوة وسلطان، وسوف يغير تعليمنا حياة الناس.

 

من المؤكد أن هناك العديد من الكتب الجيدة التي ترشدنا إلى كلمة الله، ولكن الغالبية العظمى من وقتنا يجب أن نقضيه في كلمة الله نفسها – في الدراسة، والتأمل، والتعلم، والحفظ، والتفكر، والطاعة، والمشاركة.

 

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ. (2 تيموثاوس 3: 16-17)

 

تبعات عملية للاهوت المُغَيِّر

·        اللاهوت المُغَيِّر هو للجميع، كل شخص في الكنائس، بما في ذلك الأطفال!

·        كل ما نُعَلِّمُه يجب أن يكون له هدف مُغَيِّر واضح وصريح.

·        إذا كان ما نُعَلِّمُه ليس له فوائد عملية، فلماذا نُعَلِّمُه؟

·        يجب علينا أن نستخدم "عمليات التغيير الأربع" - الروحية والعلائقية والتجريبية والتعليمية. يجب علينا أن نتوقف عن التعليم اللاهوتي المقتصر على الجزء التعليمي فقط.

يجب أن نعود إلى مركزية كلمة الله في تعليمنا، ينبغي استخدام كلام البشر

·        باعتدال شديد وبشكل هادف، وفقط إذا كان يشير مباشرة إلى الكتاب المقدس.

·        يتعين علينا أن نُقَيِّم حياة القائد الواعد، وليس فهمه فقط.

·        يجب على أولئك الذين يُعَلِّمون اللاهوت أن يكونوا هم أنفسهم أمثلة على حياة متغيرة - وليس مجرد إنجاز أكاديمي، فالقادة يبنون قادة، هذا وحده سيغير التعليم والتَّعَلُّم اللاهوتي!

·        بالتأكيد نحن بحاجة إلى بعض الباحثين الذين درسوا كل الأشياء المجردة والنظرية، لكن هذا ليس المعيار الطبيعي لمعظم القادة، وهؤلاء الباحثون يجب أن يُبْنَوا في حياتهم، وليس فقط في علمهم.

·        يجب علينا إزالة "الأعمال الروتينية" عن عاتق أولئك الذين يبنون القادة، فكل ما يفعلونه يجب أن يركز على بناء الحياة، وليس فقط المهام الإدارية.

 

أربع نقلات نوعية في طريقة التفكير

يتطلب اللاهوت المُغَيِّر أربع نقلات نوعية في طريقة التفكير:

1.     التعلم اللاهوتي ليس لقلة من الناس فقط، بل للجميع.

2.     الهدف من التعلم اللاهوتي ليس مجرد المعرفة الفكرية بل تغيير الحياة.

3.     إن عملية التعلم اللاهوتي ليست مجرد عملية أكاديمية ولكنها عملية شاملة مبنية على عمليات التغيير الأربع (4Ds).

4.     محتوى التعليم اللاهوتي ليس آراء وتقاليد بشرية، بل كلمة الله الحية.

 

تخيل!

تخيل أن تكون الكنيسة في بلدك على الشكل التالي:

 

·      قد تم بناء كل قائد في عملية مُغَيِّرة للحياة، تتمحور حول المسيح، متكاملة مع الكنيسة، مركزة على الكلمة، غنية لاهوتياً.

·      كل كنيسة تبني الشعب.

·      الآباء يبنون أطفالهم.

·      المؤمنون الحاليون يبنون تلاميذ جدد.

·      النساء الأكبر سناً يبنون الأصغر سناً.

·      الرجال الناضجون يبنون الرجال الأصغر سناً.

·      القادة يبنون القادة.

 

ويتم كل ذلك في عملية مُغَيِّرة للحياة، تتمحور حول المسيح، ومتكاملة مع الكنيسة، مركزة على الكلمة، غنية لاهوتياً! تماماً كما في سفر أعمال الرسل. هل تجرؤ على الحلم!

ربما نكون بعيدين عن هذا الحلم الآن، لكن الله معنا، وهذه هي رؤيته لكنيسته، فدعونا ننظر إليه ونسعى إلى أعلى مقاصده!

اللاهوت المُغَيِّر للجميع

 

فجر يوم جديد يشرق في مجال التعليم اللاهوتي!

 

الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. (كولوسي 1: 28)

 

حان وقت التغيير!

 

ندعوك للانضمام إلى ثورة في التعليم اللاهوتي!

للمزيد من المعلومات

لمزيد من المعلومات حول اللاهوت المُغَيِّر، يرجى الاطلاع على ما يلي:

 

        اللاهوت المُغَيِّر بقلم مالكوم ويبر.

        كيفية بناء قادة خدام

https://www.youtube.com/watch?v=QkHWl7HznGk&t=296s

هذا الفيديو هو مثال على تصميم تعليمي شامل واختباري، يستخدم اللاهوت بطريقة مُغَيِّرة.

        تقوم مصدر القيادة أيضاً بإنشاء تصميمات تعليمية شاملة تتيح اختبار اللاهوت المُغَيِّر لكل من البالغين والأطفال، الرجاء التواصل معنا من أجل الحصول على هذه التصميمات.

 





Topics

Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag Example Tag